«سن السكاكين».. مهنة موسمية تنشط في عيد الأضحى

صلاح علي الهوني

خاص | صدى ليبيا | أجدابيا – خالد بلحاج

تشهد مدينة أجدابيا في كل عام مع قرب حلول عيد الأضحى انتشاراً واسع لأحد المهن القديمة الجديدة ، وهي مهنة سن سكاكين الأضاحي.

هذه المهنة الموسمية أصبحت تلقى إقبالاً من قبل الشباب المزاولين لها كمصدر للرزق داخل الأسواق الشعبية وعلى أرصفة الشوارع الرئيسية بالمدينة.

ومن بين هؤلاء الشباب صلاح علي الهوني ابن الـ 35 ربيعاً، والذي اتخذ من أحد أرصفة شارع «إنتلات» مكاناً مؤقتًا لممارسة هذه المهنة إلى جانب مهنته الأساسية فني تركيب أثاث في أحد ورش النجارة.

ويقول الهوني، في تصريحاته لـ«صدى ليبيا» أن رأس مالي في هذه المهنة هو (طاولة) ومكنية السن (القرينده) التي اعتدت على الوقوف بها في نفس المكان منذ أكثر من خمسة أعوام .

وأضاف الهوني: «تعلمت سن السكاكين منذ عام 2002 تقريبا على يد شقيقي الأكبر الذي عمل في هذه المهنة لفترة طويلة من السنوات».

أشار الهوني، إلى سهولة تعلم هذه المهنة مضيفا: «لاتخلو هذه المهنة من الإصابة في اليدين أو الأصابع أثناء العمل».

وحول الأسعار أوضح الهوني: «يوجد هناك تفاوة في أسعار سن السكاكين والسواطير من مكان إلى آخر واحاول دائما ان اكون أقل سعر عن الباقية حيث يصل ثمن سن السكين لدي إلى نصف دينار وثمن الساطور دينار واحد مراعاتا للمواطن الذي يعاني من نقص السيولة».

وبالرغم من أن مهنة سن سكاكين أضاحي العيد مهنة موسمية والعمل فيها لايتجاوز الأسبوع الواحد إلا أنها تظل مصدر رزق جيد في ظل نقص السيولة والوضع الإقتصاد المتدهور الذي تشهده البلاد.