ليبيا في الصحافة | المهاجرون ينتفضون ضد العنصرية.. و«النمروش» يأمر جيشه بالتأهب

ليبيا في الصحافة

خاص | صدى ليبيا | القاهرة

هدوء مفخخ بالتوتر يسيطر على الحالة السياسية والأمنية في ليبيا، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى طاولات المفاوضات لإنجاز مصالحة تاريخية، تسمح للشعب الذي يعاني التمزق والصراع بين طرفي النزاع على مدار ما يقرب من 10 سنوات أن يعيش في سلام بعيدا عن أجواء القتال ولغة العداء.

آخر وأهم الأحداث حول الملف الليبي خلال الـ24 ساعة الماضية في سياق التقرير التالي:

الكيان الشرعي

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الشرعية هي التي ستنتصر في ليبيا، وأضاف في تصريحات لصحيفة «ذا بينينسولا» القطرية، الناطقة بالإنكليزية، على هامش زيارة عمل أجراها الأربعاء إلى الدوحة. أن حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، هي الكيان الشرعي الوحيد المعترف به دوليًا في البلاد.

وأكّد أن تسجيل الأمم المتحدة لاتفاق مناطق الصلاحية البحرية بين تركيا وليبيا، أثبت بأن هذه الخطوة لا تشكل أي مشكلة من حيث القانون الدولي والأعراف المستقرة، لافتا إلى ان الجيش التركي يقوم بمهام التدريب والدعم في ليبيا بناء على طلب «الوفاق».

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

واتهم قائد الجيش العربي الليبي المشير خليفة حفتر بأنه لا يتمتع بأي شرعية أو اعتراف دولي، وينفذ حربًا باستخدام المرتزقة والمليشيا الأجنبية.

وبيّن أن الهدوء الذي تحقق في الميدان بمبادرات تركيا، أحدث فرصة للحفاظ على السلام والاستقرار في ليبيا والمنطقة، ويجب عدم تضييعها.

تأهب في الجيش الليبي

أفادت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني الليبية بوجود أنباء عن احتمال شن هجوم على 3 مدن غربي البلاد، ودعت قواتها إلى التأهب تحسبا لأي طارئ.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء الخميس عن قناة ليبيا الأحرار أن وزير الدفاع في حكومة الوفاق صلاح النمروش وجه برقية عاجلة إلى رئاسة الأركان العامة للجيش وغرفة عمليات المنطقة الغربية.

صلاح الدين النمروش

وجاء في البرقية أن معلومات وردت إلى وزارة الدفاع تفيد باحتمال قيام الجيش العربي الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بالهجوم على مدن بني وليد وغريان وترهونة.

وطالب النمروش رئاسة الأركان بالجيش وآمري المناطق العسكرية وغرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، باتخاذ كافة التدابير لصد ومنع أي هجوم ، مع توخي أقصى درجة الحيطة والحذر.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات في حين يسود  وقف إطلاق النار الذي أعلنه بشكل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ومجلس النواب.

الهنود السبعة

قالت وزارة الخارجية الهندية، إنها تجري اتصالات مع السلطات الليبية من أجل إطلاق سراح سبعة مواطنين هنود اختطفوا الشهر الماضي جنوب غرب ليبيا.

وأضافت الخارجية في بيان أن الرعايا السبعة اختطفوا من منطقة الشويرف، الواقعة جنوب غرب البلاد في 14 سبتمبر الماضي، وكانوا حينها في طريقهم إلى مطار طرابلس للعودة إلى بلادهم.

وزير خارجية الهند

وشددت على أن «الحكومة على اتصال بأفراد عائلاتهم وتبذل كل الجهود الممكنة بالتشاور والتنسيق مع السلطات الليبية، ومنظمات دولية لتأمين إطلاق المختطفين الذين كانوا يعملون في شركة إنشاءات وإمدادات نفطية».

ولفتت الخارجية إلى أن الخاطفين تواصلوا مع رب العمل وعرضوا عليه صورا كدليل على أن المواطنين الهنود بخير وبصحة جيدة.

وكانت  الحكومة الهندية قد حظرت بشكل كامب على رعاياها في مايو 2016 السفر إلى ليبيا، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

والمهاجرون ينتفضون

نظم عشرات المهاجرين غير النظاميين، الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالعاصمة الليبية طرابلس، للتنديد بالتمييز العنصري ضدهم، وغياب الحماية والشعور بالأمان، والمطالبة بوقف كل أشكال العنف المرتكب في حقّهم.

جاء ذلك بعد يومين من حادثة مقتل مهاجر نيجيري على يد 3 ليبيين، قاموا بحرقه حيّا عندما كان بصدد مزاولة عمله في أحد المصانع بمنطقة تاجوراء غرب العاصمة طرابلس في جريمة اهتزت لها المنظمات الحقوقية، وألقت الضوء من جديد على المخاطر التي يواجهها المهاجرون واللاجئون الأفارقة داخل ليبيا، وفقا لـ«العربية»

وظهر المحتجون الغاضبون من سوء المعاملة في ليبيا وهم يحملون لافتات كتبت باللغة العربية توضح مطالبهم الأساسية، وأهمها وقف كل أشكال التمييز العرقي والعنصرية ضدّهم وتوفير الحماية لهم، إلى جانب وضع حدّ لكل الانتهاكات التي يتعرضون لها والظروف غير الإنسانية التي يعيشون فيها، وضمان سلامتهم.

وأحصت المنظمة الدولية للهجرة ما يزيد عن 432 ألف مهاجر في ليبيا، بينهم الآلاف محتجزون داخل مراكز إيواء رسمية تشرف عليها وزارة داخلية حكومة الوفاق، وآخرون يعملون بطرق غير قانونية في ورشات البناء والتنظيف والزراعة، وأغلبهم يتواجدون في مناطق غرب ليبيا التي وصلوا إليها على أمل العبور إلى الضفة الأخرى من المتوسط، ويتعرضون إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ولسوء معاملة.

وقالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) في أحدث تقرير نشرته قبل أسبوعين، إن أوضاع المهاجرين واللاجئين، الذين يعانون بالفعل من انتهاكات شديدة في ليبيا، تفاقمت منذ ظهور فيروس «كورونا»، وأصبحوا محاصرين في حلقة مفرغة من القسوة دون أمل في إيجاد مسارات آمنة وقانونية للخروج.

وأضافت المنظمة، أن «ليبيا، الدولة التي مزقتها سنوات من الحرب، أصبحت بيئة تتسم بعداء أشد للاجئين والمهاجرين، فبدلا من توفير الحماية لهم، فإنهم يُقابلون بمجموعة من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان، ويلقى عليهم اللوم بشكل جائر الآن عن انتشار وباء فيروس كوفيد-19 بناء على آراء عنصرية للغاية وكارهة للأجانب».

وكان مهاجرا نيجيريا قد قتل  في العاصمة الليبية طرابلس بعد أن أضرم فيه النار ثلاثة ليبيين في المصنع الذي يعمل فيه، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة. ولا تزال المنظمات الإنسانية الأممية والدولية تدعو إلى وقف الدعم الأوروبي عن قوى خفر السواحل الليبي ومساعدة المهاجرين العالقين في ليبيا.

ثلاثة ليبيين اقتحموا مصنعا في حي تاجوراء في طرابلس، الثلاثاء ، حيث كان يعمل مهاجرون أفارقة، أحدهم مهاجر نيجيري احتجزه المقتحمون الليبييون وصبوا البنزين عليه وأضرموا فيه النار إحراقا حتى توفي. وفق تصريح وزارة داخلية حكومة الوفاق.

ووفق وكالات الأنباء، اعتقلت قوى الأمن المهاجمين الليبيين وأحالتهم إلى التحقيق ولم يُصرّح عن دافع الجريمة المرتكبة بحق المهاجرين.

وكتب رئيس المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، فريدريكو سودا، على تويتر: «حرق الشاب حيا، في جريمة أخرى بلا رحمة ضد المهاجرين في البلاد… يجب محاسبة المسؤولين.»

السجن لرئيس مجلس إدارة الخطوط الأفريقية 

أصدر قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي في طرابلس أمراً بحبس رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الإفريقية، مصطفى معتوق، بتهمة إلحاق الضرر الجسيم بالمال العام.

يذكر أن الجهات الرقابية الليبية كانت في الآونة الأخيرة، قد أوقفت عدة مسؤولين في حكومة الوفاق الوطني، على خلفية تهم تتعلق بالفساد والاستيلاء على المال العام، وسوء استعمال السلطة، حسب ما ذكرت وكالة «نوفا»الإيطالية للأنباء.

وشركة الخطوط الإفريقية هي شركة طيران حكومية في طرابلس وتتبع وزارة المواصلات، وتتهم بالتورط في تهريب الإرهابين، ونقل المطلوبين من دولهم، إلى البلاد.

8 وفيات و779 إصابة جديدة بكورونا

سجّلت ليبيا 8 وفيات و 779 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال 24 ساعة الماضية.

المركز الوطني لمكافحة الأمراض
المركز الوطني لمكافحة الأمراض

وأوضح المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض في بيان اليوم الخميس نقله الإعلام الليبي، إن إجمالي الإصابات بالفيروس وصل إلى 40 ألفا و292، منها 16 ألفا و546 نشطة، بينما بلغ إجمالي الوَفَيَات 616، مشيرًا إلى تماثل 299 حالة للشفاء ليرتفع عدد المتعافين إلى 23 ألفا و130.