ليبيا في الصحافة| استئناف اجتماعات بوزنيقة بدول مختلفة.. و« اتفاق شرف» لرفع القوة القاهرة عن «الشرارة»

ليبيا في الصحافة

خاص | صدى ليبيا | القاهرة

ينتظر الليبيون بفارغ الصبر ما سوف تسفر عنه المفاوضات من أجل وضع حل نهائي للأزمة التي استغرقت سنوات طويلة، تكبد فيها المواطنون الكثير من الأرواح والممتلكات، بسبب المعارك التي لا تتوقف بين أطراف النزاع، إضافة إلى انتشار القوات الأجنبية في البلاد.

آخر وأهم الأحداث في الملف الليبي خلال الـ24 ساعة الماضية في سياق التقرير التالي:

استئناف اجتماعات بوزنيقة بدول مختلفة

اهتمت وكالة الأنباء الألمانية «دويتشه فيله» بإعلان  الأمم المتحدة استئناف المحادثات الشاملة بين الأطراف المتحاربة الليبية، من خلال عقد أول اجتماع وجها لوجه في تونس، خلال شهر نوفمبر المقبل. فيما يبحث قبل ذلك مشروع الدستور والانتخابات خلال اجتماع بالقاهرة.

اجتماعات بوزنيقة

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيافي بيان إن منتدى الحوار السياسي الليبي سيعقد من خلال سلسلة من الجلسات عبر الإنترنت إضافة إلى اجتماعات وجها لوجه بسبب وباء فيروس كورونا.

وصرحت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز بأن «الهدف العام لمنتدى الحوار السياسي الليبي هو تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية».

 مصر لن تنحاز لأي طرف

وكشفت وكالة الشرق الأوسط  عن بدء اجتماع المسار الدستوري بشأن ليبيا الذي تستضيفه مصر، خلال الفترة من 11 وحتى 13 أكتوبر الجاري، برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة وفدي مجلسي النواب والأعلى للدولة، بهدف التباحث حول آليات حل الأزمة الليبية وأطر الدستور الليبي الجديد.

وتحدث رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس ، في كلمة في مستهل الاجتماع، عن «أهمية نبذ الخلافات بين الأطراف الليبية»، وفق الوكالة المصرية.

اللواء عباس كامل

 وأشار كامل أن «مصر قطعت على نفسها مساندة أشقائها في الدولة الليبية لإيجاد الحل الملائم للأزمة، ومن ثم قامت خلال السنوات الماضية بتقريب وجهات النظر وإحداث تقارب بين كل مكونات الدولة الليبية والانفتاح على كل الأطراف الساعية لحل الأزمة، دون الانحياز لأي طرف على حساب الأطراف الأخرى». 

وذكر رئيس المخابرات العامة المصرية أن «مصر تسعى للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية».

وأكد كامل  تمسك مصر بالتسوية السياسية برعاية الأمم المتحدة، ومشددا على ضرورة أن «يكون الحل ليبيا – ليبيا دون تدخل من أي أطراف خارجية». وأضاف «حان الوقت لتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار عبر دفع المسار السياسي، حتى يكون لليبيا دستور يحدد الصلاحيات والمسؤوليات وصولا إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية».

وأشار إلى استضافة مدينة الغردقة اجتماعات المسار الأمني والعسكري، التي تمهد لاجتماعات (5+5) برعاية الأمم المتحدة، مؤكدا أن الاجتماعات اتسمت بإيجابية من الأطراف الليبية المشاركة.

اتفاق شرف

أعلنت المؤسسة الليبية للنفط اليوم الأحد رفع حالة «القوة القاهرة» عن حقل الشرارة النفطي الأكبر في البلاد، بعد إغلاق استمر نحو تسعة أشهر. ويعتبر حقل الشرارة أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً، ويمثل إنتاجه نحو ثلث الإنتاج الليبي من الخام.

حقل الشرارة النفطي
حقل الشرارة النفطي

 وأكدت المؤسسة توصلها إلى «اتفاق شرف» يلتزم بموجبه حرس المنشآت النفطية إنهاء جميع العراقيل التي تواجه الحقل، بما يضمن عدم وجود أي خروقات أمنية. وأشارت إلى أن «التصرف في الإيرادات النفطية مسألة تختص بها السلطة التنفيذية في البلاد».

 وكان قائد الجيش العربي الليبي المشير خليفة حفتر أعلن منتصف الشهر الماضي إعادة إنتاج وتصدير النفط وفق «شروط» تضمن التوزيع العادل لعوائده.

حل ليبي «سليم»

قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمس الأحد، إن بلاده تواصل مساعيها إلى حل سياسي «سليم» في ليبيا، مؤكدا أن هذا الأمر لن يتحقق إلا بانتخابات تفرز مؤسسات سيادية، بعيدا عن الصراعات الدولية.

وأكدت الرئاسة ، في بيان نشرته وسائل إعلانم جزائرية ، أن كافة الحلول المقترحة لحل الأزمة الليبية تركز على إعطاء المهدئات، ولذلك فإن «أي حل ما عدا الانتخابات، يضيع الوقت ويؤزم الوضع».

وأورد أن نداء الجزائر بدأ يسمع له من وصفهم بـ«الكبار»، وهو الدعوة إلى العودة للشرعية الشعبية.

وكان الرئيس الجزائري قد شدد على ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا، في معرض حوار أجراه مع صحيفة «لوبينيون» الفرنسية، مؤخرا.

رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون (الإنترنت)
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون (الإنترنت)

وحين سئل عن الصيغة الممكنة للحل في ليبيا في ظل تعدد الوساطات، أشار تبون إلى أن الأزمة تفاقمت في البلد المجاور بسبب غياب المؤسسات، وهذا الفراغ كان موجودا حتى قبل سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وأوضح أن تنظيم هذه الانتخابات هو الصيغة القادرة على إفرز الشرعية المطلوبة من أجل بناء باقي المؤسسات الأخرى في ليبيا.

وأشار إلى أنه عقب الانتخابات سيكون هناك برلمان واختيار لرئيس وزراء أو ربما رئيس البلاد بشكل مباشر، ثم تنظيم التوازن بين القوى السياسية استنادا إلى الدستور.

والمشري يناقش مع السفير الأوروبي مسارات الحوار

ناقش رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، أمس الأحد، مع سفير الاتحاد الأوروبي الجديد لدى ليبيا، خوسيه ساباديل، مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية في البلاد، ومسارات الحوار الليبي المفتوحة وسبل إنجاحها، ودور الاتحاد الأوروبي في حل الأزمة في ليبيا.

رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري – أرشيفية

وأضاف المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على «فيسبوك» إن لقاء المشري والسفير الأوروبي الجديد حضره مقرر المجلس سعيد كلة.

وهنأ المشري السفير خوسيه ساباديل، بتوليه منصبه الجديد كسفير للاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، فيما قدم ساباديل أوراق اعتماده إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، وأجرى لقاءات مع كل من السراج والمفوض بوزارة الخارجية، محمد الطاهر سيالة، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله.

إعادة 227 مهاجرا

أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، الأحد، أنه تمّت إعادة ‏227 مهاجرًا إلى ليبيا، بعد أن تم اعتراضهم من قِبَل خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق الليلة الماضية.

وقالت اللجنة في بيان لها أن المهاجرين كانوا قد انطلقوا على متن 3 قوارب مطاطية من الزاوية وزوارة، مشيرى إلى أن اللجنة وبمساعدة لجنة الإنقاذ الدولية، قدمت لهم المساعدة الطبية عند إنزالهم في طرابلس.

الصورة أرشيفية

ويعاني المهاجرون أوضاعا مأساوية في مراكز الاحتجاز بليبيا، حيث يتعرضون لانتهاكات صارخة، في الوقت الذي تنادي فيه المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحسين أوضاع هؤلاء المهاجرين.

والسودان ينفي وجود مرتزقة له في ليبيا

نفى وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، وجود أي جندي أو مرتزق تابع لحكومة بلاده يقاتل في ليبيا؛ وذلك بعد توالي عمليات توقيف «مقاتلين» قرب الحدود.

وقال عمر قمر الدين في مقابلة مع قناة «فرنسا 24» مساء أمس السبت إن السودان ليس له جندي واحد في ليبيا، موضحا: «أتحدى من يأتيني بجندي واحد تابع للحكومة السودانية هناك»، وذلك ردا على سؤال حول مشاركة الخرطوم في الحرب في ليبيا.

واعتبر الوزير أن المرتزقة لا علاقة لهم بالحكومة «بل هم أفراد قرروا لوحدهم أن ينضموا إلى هذه الفئة أو تلك ويحاربوا في هذه الدولة أو تلك»، مشيرا إلى علم الحكومة السودانية بالجهات التي تقف وراء دفع الأموال للمرتزقة في أي مكان في العالم.

وسبق ان اعتقلت السلطات السودانية في شهري يونيو ويوليو الماضيين، 282 شخصا بينهم أجانب عند الشريط الحدودي مع ليبيا، قالت إنهم كانوا في طريقهم إليها للعمل كـ«مرتزقة»؛ معلنة انسحاب «الجانب الليبي» من اتفاق لتكوين قوات مشتركة لحماية الحدود.