«انتخابات الرئاسة الأمريكية فرصتها».. روسيا تستخدم أساليبها «الملتوية» لإحكام سيطرتها على العالم

الرئيسان ترامب وبوتين- الإنترنت

صدى ليبيا | وكالات

تحاول الولايات المتحدة الأمريكية الوصول إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2020 بدون تقسيمات للناخبين من قبل روسيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحاول روسيا التفريق بين الناخبين بأساليبها «الملتوية»، وفق تصريحات مؤسسة «راندا»، وتشتيتهم في تلك الانتخابات للوصول إلى غرضها بإحداث بلبلة في مؤسسات أمريكا.

مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة - أرشيفية من (الإنترنت)
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة – أرشيفية من (الإنترنت)

وتقول مؤسسة «راند» التابعة للجيش الأمريكي، إن العديد من الدول تحاول وضع يدها بانتخابات الرئاسة الأمريكية، لذا تسعى إلى تقسيم الناخبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أمريكا
أمريكا

تعود المخاوف بشأن النفوذ الأجنبي في السياسة الأميركية إلى تأسيس هذا البلد، فقد حذر ألكسندر هاملتون من “رغبة القوى الأجنبية في الحصول على صوت مسموع في مؤسساتنا”.

وأوضحت المؤسسة التحذيرات المتتالية من معظم الرؤساء الأمريكيين السابقين من هذا التلاعب، حيث أوردت مقولة جورج واشنطن الشهيرة بخطاب وداعه: «النفوذ الأجنبي هو أحد ألد أعداء الحكومة الجمهورية».

كما ذكرت أنه في عام 1940، تدخل البريطانيون سرا في الانتخابات الرئاسية الأميركية على أمل حشد الدعم لتدخل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.

فيما شغل الاتحاد السوفيتي، خلال الحرب الباردة، برنامج معقد يتضمن جهودًا إعلامية سرية وعلنية ضد الولايات المتحدة.

من جانبه قدمت لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، قدمت في الآونة الأخيرة، أدلة على أن روسيا نفذت أنشطة تستهدف البنية التحتية للانتخابات الحكومية والمحلية وحاولت نشر معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

كما أكدت المؤسسة أن هدف روسيا هو السيطرة على النظام العالمي من خلال إضعاف الغرب، حيث إن موسكو لطالما استخدمت أشكالًا مختلفة من الإجراءات الفعالة ضد الولايات المتحدة، مع التركيز على القضايا الداخلية للولايات المتحدة.

وشددت «راندا» على أن أهداف روسيا تتلخص في العمل على  تحقيق أربعة أهداف بشكل عام، يتمثل أحد الأهداف الاستراتيجية الرئيسية لجهود القرصنة الروسية في ضمان بقاء نظامها وتقليل الهيمنة العالمية للولايات المتحدة وحلفائها.

كما تسعى روسيا إلى جعل الديمقراطية على النمط الغربي أقل جاذبية من خلال الإضرار بالمكانة العالمية للولايات المتحدة، وزعزعة استقرارها داخليا، وإضعاف علاقتها مع حلفائها الغربيين، وكذلك تسعى روسيا إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال استخدام أساليب متنوعة وطويلة الأمد في كثير من الأحيان، والتي تزرع الفتنة وتقوض الأشكال الديمقراطية للحكم وتسعى إلى التنازل عن القيم الأساسية للولايات المتحدة.

روسيا: «أنصار القذافي» بين 100 شخصية ليبية مدعوة للحوار

أدانت تعزيز الحظر المفروض على هافانا.. روسيا تنحاز لكوبا في صراعها مع أمريكا

مقاتلة روسية تعترض طائرتين لأمريكا وألمانيا فوق بحر البلطيق

أمريكا أمام الأمم المتحدة: نسعى لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط