حمدوك: التزام السودان بتحقيق العدالة يأتي استجابة للمطالب الشعبية

حمدوك

صدى ليبيا | وكالات

قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الأحد، أن التزام السودان بتحقيق العدالة يأتي «استجابة للمطالب الشعبية».

«لن يكون هناك مقايضة برفع العقوبات».. حمدوك يعلق على إمكانية تطبيع الخرطوم مع دولة الاحتلال

جاء ذلك خلال لقائه المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، في اليوم الثاني من زيارتها للسودان.

ووصلت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، السبت إلى الخرطوم في زيارة للسودان تستمر خمسة أيام لبحث القضايا التي تنظر فيها المحكمة والمتصلة بإقليم دارفور غرب البلاد.

حمدوك يصل إلى «جوبا» لتوقيع اتفاق السلام

وأصدرت المحكمة مذكرات اعتقال بحق الرئيس السابق، عمر البشير، واثنين من مساعديه بتهم ارتكاب جرائم إبادة وتطهير عرقي وجرائم حرب وضد الإنسانية أثناء النزاع في إقليم دارفور غرب البلاد، الذي استمر بين 1989 و2004 وأسفر عن 300 ألف قتيل وملايين النازحين.

لا نملكه.. «حمدوك» يوضح موقف السودان من التطبيع مع إسرائيل

ونقلت سونا عن المدعية العامة قولها إن «الزيارة تهدف إلى شيئين الأول هو الاجتماع بالمسؤولين السودانيين حول عمل المحكمة الجنائية الدولية في دارفور وكيفية تنسيق التكامل بين عمل المحكمة وعمل الجهاز القضائي السوداني حول موضوعات ذات صلة بدارفور، والثاني هو كيفية الحصول على تعاون السلطات السودانية في جمع المعلومات ذات الصلة بقضية السيد عبد الرحمن (كوشيب)» أحد المطلوبين للمحكمة والذي سلم نفسه في يونيو الفائت في دولة افريقيا الوسطى المجاورة لدارفور.

«حمدوك» يطلب من «قوى الحرية والتغيير» الاشتراك في وضع تصور لحل أزمة شرق السودان

وفي فبراير الماضي أعلنت الحكومة السودانية التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالبشير في أبريل 2019 موافقتها على «مثول» المطلوبين لدى المحكمة أمامها، فيما تجاهل البشير مذكرات التوقيف الدولية الصادرة بحقه خلال عقد من الزمان.

حمدوك: لا بديل عن التفاوض في قضية «سد النهضة»

والبشير الذي حكم البلاد ثلاثين عاما موجود في سجن كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم وتجري محاكمته. وقد صدر أول حكم في حقه في قضية فساد في ديسمبر وقضى بسجنه عامين.

يذكر أن البشير يحاكم مع 27 شخصا آخرين بتهمة تدبير انقلاب 1989 الذي اطاح بالحكومة المنتخبة وقتذاك.