ليبيا في الصحافة| أوروبا تهدد بعقاب المعرقلين لاتفاق وقف إطلاق النار.. والأمم المتحدة تحدد معايير اختيار المشاركين في ملتقى تونس

ليبيا في الصحافة

لم تتضح الصورة بالكامل، لكن المفاوضات تسير في طريقها، والليبيون ينتظرون بقارغ الصبر ما سسوف تكشف عنه الأيام المقبلة، وتطبيق أحاديث الطاولة بأفعال على الأرض، من أجل نهاية الصراع الذي استمر لسنوات طويلة، وإعادة الهدوء المفقود إلى الدولة التي يمزقها الخلافات.

آخر وأهم الأنباء في الملف الليبي خلال الـ24 ساعة الماضية في سياق التقرير التالي:

عقوبات على «المعرقلين»

رحب الاتحاد الأوروبي بالتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، وحذر في الوقت نفسه من أنه سيفرض عقوبات على المعرقلين لتنفيذ الاتفاق.

وقال ،الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل ، في بيان نشره مكتبه في بروكسل، الأحد، إن اتفاق وقف إطلاق النار الكامل والدائم هذا، والذي يسري على مستوى البلد، يعد خطوة حاسمة ونتيجة أشهر من الجهود الإقليمية والدولية المكثفة، التي بدأت في إطار عملية برلين التي تقودها الأمم المتحدة.

وشدد بوريل على أن الاتفاقية تتضمن تدابير مهمة، لا سيما استئناف اتصالات النقل بين مختلف مناطق ليبيا وتدابير بناء الثقة الأخرى، مثل عملية شاملة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، والتي تعتبر ضرورية لعودة الأمن والاستقرار في ليبيا، لا سيما انسحاب جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب خلال 90 يوماً.

وشجع الاتحاد الأوروبي الأطراف الليبية على التنفيذ الكامل والفوري لاتفاق وقف إطلاق النار.

 ودعا جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين إلى دعم الجهود الليبية بشكل قاطع، والامتناع عن التدخل الأجنبي في الصراع الليبي، ووقف انتهاكات حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، مع الاحترام الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وأعلن الاتحاد استعداده لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بإجراءات ملموسة، وفقاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقال البيان إن هذه التطورات الأمنية الإيجابية على الأرض تمهد الطريق لإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة في ليبيا.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى منتدى حوار سياسي ناجح في وقت لاحق من هذا الشهر، وأنه سيواصل دعم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع الليبي طويل الأمد لصالح الشعب الليبي.

وهذه معايير اختيار المشاركين في ملتقى تونس

وحددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا معايير اختيار المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي سينعقد في العاصمة التونسية في التاسع من نوفمبر.

وأعلن بيان للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، انطلاق المشاورات السياسية بين الفرقاء الليبيين من خلال ملتقى الحوار السياسي الليبي التي سيعقد أولى اجتماعاته الاثنين 26 أكتوبر الجاري عبر الفيديو، تمهيدا للقاء المباشر الذي سيجري في التاسع من نوفمبر في تونس.

وأكدت البعثة الدولية أن المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي سيكونون «من فئات مختلفة»، وسيجر اختيارهم بناء على مبادئ الشمولية والتمثيل الجغرافي والسياسي والقبلي والاجتماعي العادل.

وقال البيان بهذا الشأن: «إن هذه المجموعة تضم ممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بالإضافة إلى القوى السياسية الفاعلة من خارج نطاق المؤسستين، وفي ظل التزام راسخ بالمشاركة الهادفة للمرأة والشباب والأقليات بحيث يكون الحوار شاملا لكافة أطياف ومكونات الشعب الليبي».

ولفتت البعثة الأممية للدعم في ليبيا إلى أن استئناف ملتقى الحوار السياسي الليبي «يأتي في وقت يسود فيه أمل غامر عقب التوقيع على اتفاق وقف دائم لإطلاق النار في جميع أرجاء ليبيا يوم 23 أكتوبر»

ووجهت 75 دعوة لممثلين لكافة أطياف المجتمع الليبي للمشاركة في أول لقاء للملتقى السياسي الليبي الشامل عبر تقنية الفيديو.

واتحاد المغرب يشيد بالاتفاق

أشادت الأمانة العامة لمجلس شورى اتحاد المغرب العربي باتفاق وقف إطلاق النار بين أطراف الحوار الليبي أعضاء اللجنة العسكرية 5+5 بمدينة جنيف السويسرية تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يشكل مؤشرا مشجعا.

ودعت الأمانة العامة للاتحاد أمس الأحد، الشركاء ممثلي مختلف مكونات الشعب الليبي إلى مضاعفة الجهود والحوارات البناءة الشاملة والمسئولة بعيدا عن كل تدخل أجنبي، للتوصل إلى مخرج سياسي توافقي شامل ودائم، وفقا للمسارات المحددة في اجتماع برلين، يفضي إلى رسم معالم ليبيا الجديدة عبر وضع دستور جديد ومؤسسات دستورية ذات مصداقية وشرعية تشمل وحدة ليبيا أرضا وشعبا وسيادة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعلنت أول أمس الجمعة، عن توصل الأطراف الليبية إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا ضمن مباحثات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) في مدينة جنيف السويسرية.

وويليامز تشكر حفتر

وجهت المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني ويليامز، الشكر لقائد الجيش العربي الليبي المشير خليفة حفتر على ما بذله من مجهود وطني لإنجاح مفاوضات وقف إطلاق النار، والتي دلت على رغبته في السلام وإنهاء حالة الاحتقان التي سادت لفترة طويلة، وحقنت دماء الليبيين.

المشير خليفة حفتر (الإنترنت)
المشير خليفة حفتر (الإنترنت)

وأعربت المبعوثة الأممية- وفقا لقناة «ليبيا الحدث» الأحد، عن سعادتها من توصل اللجنة العسكرية 5+5 إلى اتفاق يتضمن وقف مستدام لإطلاق النار في ليبيا، واصفة ثمار الاجتماعات بأنها نتيجة جهود عظيمة بين العسكريين في اللجنة المشتركة، نتيجة عمل وطني جاد وشاق، موضحة أن الروح الوطنية سادت بين أطراف الاتفاق الليبي، على مدار المفاوضات التي تمت، آملة أن يسهم هذا الأمر في إنهاء معاناة الليبيين، وأن يحقق نجاحًا لليبيا على المستويين السياسي والاقتصادي.

المسماري: اتفاق جنيف واضح فى خروج الأتراك والمرتزقة

أكد المتحدث باسم القيادة العامة  اللواء أحمد المسمارى، الأحد، أن الجيش الليبى ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن اتفاق جنيف واضح فى مسألة خروج الأتراك والمرتزقة من ليبيا.

الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري«الانترنت»
الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري«الانترنت»

وقال المسمارى، فى تصريحات لقناة «العربية»، إن بيان مجلس الدولة للوفاق يحمل رفضا ضمنيا لوقف النار.

وأضاف بأن الأمم المتحدة تدعم خروج المقاتلين الأجانب والأتراك من ليبيا، كما أن الأمم المتحدة تعرف أن فريق الإخوان فى الوفاق يرفض الحل السلمى.

والنمروش متمسك بالتعاون مع تركيا

رفض وزير دفاع حكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، وقف التعاون الأمني والعسكري مع تركيا، كما ينص على ذلك بند ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الذي تم توقيعه بين طرفي النزاع في ليبيا، الجمعة الماضي في جينيف، فيما وصف الاتفاق الذي وصفه بـ«المبدئي».

ودافع النمروش في تغريدة على «تويتر»، نشرها مساء أمس الأحد، عن التواجد العسكري التركي في ليبيا قائلا « إن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع من قبل طرفي اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) برعاية الأمم المتحدة في جنيف لا يشمل اتفاقية التعاون العسكري مع الحليف التركي، واصفا الاتفاق بالمبدئي»

صلاح النمروش

وتابع «نؤكد على تعزيز التعاون المشترك مع الحليف التركي واستمرار برامج التدريب التي تلقاها وسيتلقاها المنتسبون في معاهد التدريب التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، ولا يشمل توقيع الاتفاق المبدئي (5+5) اتفاقية التعاون العسكري مع دولة تركيا»، مضيفا أن  اتفاقيات التدريب الأمني والعسكري يجب أن يتم التركيز عليها اليوم أكثر من أي وقت مضى خاصة إذا ما تم الالتزام بوقف إطلاق النار وإحلال السلام في ليبيا.